
هل صوت المرأة عورة؟
تقول هذه السائلة: قرأتُ في مجلةٍ من المجلات الوافدة إفتاء حول صوت المرأة إذا كان عورةً أم لا، وقد أجاب المُفتي بأن صوت المرأة ليس بعورةٍ، وقد عرفنا كلامًا للنساء، والصَّحابيات للصحابة، ولم يأمرهنَّ الرسولُ ﷺ بالسكوت، ولا أحد من الخلفاء الراشدين. انتهى كلامه، فإذا كان صوت المرأة عورةً، وتأثم إن تحدثت للرجال، فماذا تفعل الطالبةُ في الكلية إذا كان المعلمُ رجلًا وعليها أن تُجيبه على سؤاله، أو قد تسأله، فهل ذلك مُحرَّم؟